Search

بين مانشستر يونايتد والنصر.. 3 أوجه تشابه قادت رونالدو



04:37 م


03/02/2026



شهد اليوم الأخير بسوق الانتقالات الشتوية لموسم 2025-2026، دراما كبيرة في أروقة الدوري السعودي، كان بطلها الأسطورة البرتغالية، كريستيانو رونالدو.

أعلن كريستيانو رونالدو غضبه الواضح بشأن ضعف تعاقدات نادي النصر، وتبع ذلك بغيابه عن مباراة الفريق الأخيرة، مساء أمس الأحد، ضد نادي الرياض، والتي انتهت بفوز “العالمي”، بنتيجة هدف نظيف أحرزه السنغالي ساديو ماني.

يأتي غضب رونالدو وتمرده على النصر، بحسب ما ذكرت تقارير برتغالية، في إطار اعتقاده بأن صندوق الاستثمارات السعودي، يتحيز لأندية على حساب الأخرى فيما يخص الدعم المالي للصفقات، الأمر الذي يُفسد الروح التنافسية بالدوري ولا يعطي الجميع نفس الفرصة لتحقيق الإنجازات.

المشهد العام ذكّر العديد من متابعي كرة القدم العالمية، بموقف كريستيانو رونالدو، مع مانشستر يونايتد قبل أن يرحل عن الشياطين الحُمر في نوفمبر 2022، وعلى الرغم من أن جوهر المشكلتيّن مختلف بشكل كبير، إلا أن هناك بعض التشابهات بينهما.

1- الغضب على الإدارة

عبّر رونالدو عن استيائه الواضح من حالة اللا مبالاة التي تعيشها إدارة النصر، فيما يخص ملف التعاقدات، فبحسب ما ذكرت صحيفة “A Bola” البرتغالية، فإن كريستيانو غير راضِ عن طريقة إدارتهم، خصوصًا وأن الأمر لم يقتصر على سوق الانتقالات الحالي وحسب، بل هو أمر متكرر لاحظه طوال فترته كلاعب للـ “العالمي”.

الأمر نفسه حدث مع مانشستر يونايتد، لكن حينها عبّر رونالدو عن استيائه من مُلاك الشياطين الحُمر، بطريقة أكثر وضوحًا، خلال لقائه الشهير مع الإعلامي البريطاني بيرس مورجان، حينما قرر كريستيانو حينها فتح النار على “الجلايزرز”، مُشيرًا إلى أنهم جعلوا معايير النادي تنخفض كثيرًا عمّا كانت عليه في فترته الأولى بالفريق، تحت قيادة السير أليكس فيرجسون.

2- فجوة المنافسة

يرى رونالدو أن النصر يعاني من وجود فجوة في المنافسة مع أقرانه بالدوري السعودي، وخصوصًا نادي الهلال، الذي أنفق مبلغ 624 مليون يورو منذ صيف 2023، بحسب “ترانسفير ماركت”، مقابل 409 مليون يورو أنفقها “العالمي”.

في مانشستر يونايتد كانت الفجوة تكمن في الجانب الفني بشكل أكبر، حيث أشار رونالدو أيضًا في حديثه مع بيرس مورجان، إلى أن تعاقب المدربين على الفريق، أفقده أي استقرار فني، مؤكدًا على أن جميع المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق خلال فترته الثانية، لم يكونوا بالجودة الكافية لإعادة اليونايتد لمكانته الطبيعية، حيث وجه أصابع الاتهام بشكل واضح لكل من الألماني رالف رانجنيك، والهولندي إيريك تين هاج.

3- الابتعاد عن منصات التتويج

يُعد عدم حصول كريستيانو رونالدو على أي بطولات مع نادي النصر، ومن قبله مانشستر يونايتد في فترته الثانية، هو العامل الأبرز المتشابه في الحالتين، فالأسطورة البرتغالية الذي حصد الألقاب أينما حل وارتحل خلال مسيرته الطويلة، يُعاني من فقر البطولات منذ رحيله عن نادي يوفنتوس الإيطالي.

وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد حقق كأس الرابطة الإنجليزية في الموسم الذي رحل فيه رونالدو، بعد نهاية نصفه الأول، إلا أن البرتغالي لم يكن متواجدًا بالمراحل الإقصائية الهامة للبطولة ولم يكن متواجدًا على منصة التتويج.




رابط الخبر

شارك المقالة:

ترتيب الفرق بالدوري السعودي

العالمي